من قاعد مكانك ومستني بكرة… لواحد بيقوم بإرادته ويخلّص أول كتاب من سنين
املا بياناتك وهنكلّمك نأكّد الطلب قبل الشحن
بتصحى وبتروح وبترجع وبتنام، وانت مش موجود في أي حاجة من دي. لا فرح ولا زعل
الرف عندك فيه ٤ أو ٥ كتب سيبتهم في النص، وبقيت حاسس إن انت المشكلة
أسماء أجنبية وأمثلة عن ناس عايشة في بلد تاني وحياة تانية، فبتقفل الكتاب
الشهر بيخلص وانت مش فاكر عملت فيه إيه، والأيام ماشية غصب عنك
حد قريب أخد منك حاجات مش هترجع ومشي عادي، وانت لسه بتعيد المشهد كل ليلة
مكتوب من واحد عدّى نفس الحالة، فأول ما تقرا هتقول: ده أنا
ربع ساعة وتقفل الفصل وانت مرتاح، فمفيش فرصة تزهق وتسيبه
كتاب عربي بتجربة صاحبه — مفيش مصطلحات ولا نظريات محفوظة
مش بيقولك كن إيجابي، بيسيبك بحاجة صغيرة تعملها النهارده وانت قاعد مكانك
بيقعد جنبك في اللحظة اللي كسرتك، ويمشي معاك لحد ما تردّ بهدوء وإيدك مش بترجف
كل التفاصيل اللي محتاج تعرفها

الفقد ثم الخذلان ثم الفشل ثم النهوض — فبتمشي في طريق واضح مش كلام مبعتر

تفتحه في الميكروباص أو المترو، تقرا ٤ صفحات وتنزل شايل جملة تمشي معاك اليوم كله

صاحب الكتاب عاش الفقد والخذلان والفشل — فالكلام طالع من موقف، مش من كتاب تاني

في كل فصل جملة تصوّرها وتبعتها لحد بيمر بنفس الحالة

صفحتين بدل ما تقعد على الموبايل تفكر لوحدك لحد الفجر
شوف الفرق بنفسك
اللي جربوا المنتج واتبسطوا
بشتري كتب وبسيبها، دي حقيقة. الكتاب ده خلصته في ١١ يوم لأن الفصل بيخلص قبل ما أزهق. صوّرت ٦ صفحات وبعتهم لصاحبي.
فصل الخذلان قعدت أعيط فيه. حسيت إن الراجل ده كان قاعد معايا في نفس اللحظة. مقريتش حاجة عربي بتوصف الجرح كده قبل كده.
كنت بقول كتاب بالفلوس دي ليه، وأنا شايف كلام زيه في البوستات. الفرق إن البوست بيهيجك ٥ دقايق، الكتاب ده مشّاني ٤ مراحل ورجّعني أمسك يومي.
دخلت جروب قراءة وقلت رشحولي حاجة تطلعني من حالتي، وناس كتير قالت عليه. طلبته ودفعت للراجل عند الباب. أحسن قرار في الشهر ده.
مكنتش فاكر إن كتاب هيفهم حالتي أنا بالتحديد، بس هو مش بيتكلم عن نجاح وفلوس، بيتكلم عن واحد قاعد مكانه — وده كنت أنا بالحرف.
كل اللي عايز تعرفه قبل ما تطلب
استبدال واسترجاع بدون شروط
توصيل سريع من 1-3 أيام
فريق خدمة عملاء متخصص
استغل العرض قبل ما ينتهي - خصم 38% + شحن مجاني
اطلبه دلوقتي كاش